Chairmans Opening Remarks to 15th CTSAMVM Technical Committee Meeting – 02OCT2019 – Arabic

آلية مراقبة وقف اطلاق النار والترتيبات الأمنية والانتقالية
الكلمة الافتتاحية للسيد/ اللواء ديستا ابيتشي اجينو-رئيس الآلية في الاجتماع الخامس عشر
للجنية الفنية لالية المراقبة
الثاني من أكتوبر 2019م
بفندق بالم أفريكا
جوبا-جنوب السودان
السادة اعضاء اللجنة الفنية لآلية المراقبة ,اعزائي الزملاء ,السادة المندوبون من الشركاء
واعضاء مجلس آلية المراقبة ,السيدات والساده
ارحب بكم بحرارة في الاجتماع الخامس عشر للجنة الفنية لالية المراقبة.
أود أن أبدأ بالترحيب بنائب رئيس الآلية الجديد سعادة اللواء دفع الله حامد محمد. فهو سيكون
خلفا لصديقنا القديم و زميلنا سعادة اللواء طارق الذي يغادر الآلية بعد أكثر من 3سنوات من
الخدمة المتميزة. فمرحبا بنائب رئيس الآلية دفع الله وأشكر اللواء طارق لالتزامه بآلية المراقبة
والسلام في جنوب السودان. نتمنى له كل التوفيق في المستقبل. نرحب ايضا باللواء بونا بانيك
بيار ، عضوا جديدا باللجنة الفنية لآلية المراقبة وشكرا لانضمامك إلينا في رحلتنا.
كما هو الحال دائما ، لقد حدث الكثير منذ آخر مرة نلتقي فيها. اجتمع مجلس آلية المراقبة في
10سبتمبر وكان اجتماع اللجنة المشتركة للمراقبة والتقييم في يوم 12سبتمبر. أجرت اللجنة
الفنية لآلية المراقبة اثنين من الزيارات الميدانية المشتركة.

الزيارات:
الأولى كانت إلى ثكنات تجميع قوات دفاع جنوب السودان في ملكال في 19سبتمبر والثانية
كانت إلى منطقة انقو اليما في 1أكتوبر.الزيارة الميدانية المشتركة الثالثة كانت إلى منطقة
بانتيت في 26سبتمبر – قد تم تأجيلها بسبب سوء الاحوال الجوية وسيتم زيارة المنطقة في
وقت لاحق. استضافت آلية المراقبة ممثلين من اللجنة المشتركة للمراقبة والتقييم على زيارة
إلى موقع التجميع في دينغ دينغ في 20سبتمبر ، وفي 23سبتمبر ، قدمت الآلية تنويرا عن
العنف الجنسي والعنف ضد النوع إلى أكثر من 500متدرب من المتدربين للقوات الموحدة
الضرورية في مركز منطقة مابل للتدريب. تقدر آلية مراقبة وقف اطلاق النارهذا التدريب ،
وتتطلع إلى مزيد من تدريب المدربين المقرر ان يجري في منطقتي ملكال ورجاف. حقيقة هذا
اللقاء هنا في جوبا بين فخامة الرئيس سلفا كير و الدكتور رياك مشار في 11سبتمبر قد أحرز
تقدما هاما على الطريق إلى تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الانتقالية في 12نوفمبر.
مرة أخرى ، يمكنني أن أقول بأن وقف إطلاق النار ما زال قائما بدون وقوع حوادث او
اشتباكات بين أطراف الاتفاقية. لقد كان هناك عددا من الحوادث منذ لقاءنا الآخير من قبل
الاطراف غير الموقعه على الاتفاقية بما في ذلك اختطاف المدنيين على طريق بين منطقتي
كريكاكا ومامبي. يتم التحقيق فيها من قبل آلية مراقبة وقف اطلاق النار.شئ آخر يثير قلق آلية
المراقبة وهي التوترات المستمرة في منطقة مايوط التي نحقق فيها وسوف نناقشة هنا اليوم
وفقا لتفويضنا ، تواصل الآلية مراقبتها في الوضع الأمني الشامل والابلاغ عن التوترات من
أجل تشجيع الوساطة المبكرة ومنع التصعيد.
لاحظت آلية المراقبة تسجيل القوات لمناطق اللجنة العسكرية المشتركة لوقف اطلاق النارفي
عدد من مواقع التجميع والثكنات المعينة. بما ان عدد القوات التي يجري تسجيلها بهذا الشكل
يوحي ان هذا الأمر مشجع. يبدو ان عملية التجميع لا تزال بطيئة حسب الموعد النهائي
لمجلس وزراء الايقاد علي ان يكون علي الاقل %50لتجميع القوات من عدد , 83000
يجب توحيد القوات الموحدة الضرورية ،ويتم تدريبهم ونشرهم بحلول 30سبتمبر. من ضمن
35موقعا للتجميع تم تحديدها بواسطة مجلس الدفاع المشترك ،يوجد موقع واحد غير محتل
من قبل القوات ،وهنالك عدد 10مواقع للتجميع تحتلها قوات دفاع جنوب السودان ، وعدد 24
موقع لقوات المعارضة. باستثناء الفرقة الاولي في الرنك ،لم تتحصل الآلية من أي إخطار ولم
تري أي دليل من قوات دفاع جنوب السودان بانها تخطط لنقل القوات إلى ثكنات التجميع.
تجميع القوات هي خطوة مهمة في تمكين الترتيبات الامنية قبل بداية الفترة ما قبل الانتقالية.
لم تري آلية المراقبة أي دليل على قوات الحماية الاساسية أو تشكيل أوتدريب للقوات الموحدة.

تري آلية المراقبة ان يتم تشكيل قوات الحماية فورا وتشكيل وتدريب القوات الموحدة يجب ان
تبدأ في أقرب وقت ممكن.
تلاحظ آلية المراقبة تلك القيود اللوجستية المستمرة التي تؤثر علي تنفيذ عملية التجميع والكثير
من القادة يواصلون إبلاغ اتيام المراقبة لدينا أنهم يفتقرون الغذاء والمأوى والمياه والأدوية.
يجب علي الهيئات ذات الصلة – مثل مجلس الدفاع المشترك ،واللجنة العسكرية المشتركة
لوقف اطلاق النار، واللجنة الامنية الانتقالية المشتركة – يجب أن تبدأ في تحديد أولويات
الموارد لمعالجة هذه التحديات إذا ان عملية التجميع أن تكتمل لتمكين المرحلة التالية لبدء
عملية السلام.
اما عن احتلال المباني المدنية ، يؤسفني أن أبلغكم تم احتلال أربعة مبان أخرى منذ آخر
اجتماع لنا وهي مدرسة لورا الابتدائية ،و مدرسة روني الابتدائية ،و مدرسة جامبو الابتدائية
ومدرسة وكتبي الابتدائية –وهي كلها بالقرب من منطقة ياي –و الآن هي محتلة من قبل
القوات الحكومية. اثنين فقط من المباني تم إخلاؤها – بواسطة قوات دفاع جنوب السودان في
نيمولي وفي مولي وتوكورو، كلاهما أبلغ عنها بواسطة تيم المراقبة في توريت. هذا يرفع
إجمالي عدد المباني المدنية المحتلة إلى 39مبني من جملة 35مبني – وخاصة المدارس
والمراكز الصحية – هي تحتلها القوات الحكومية و 4من قبل الحركة الشعبية / الجيش
الشعبي لتحرير السودان-المعارضة. الفشل في إخلاء هذه المباني يدل على عدم وجود الالتزام
بعملية السلام. تنصح آلية مراقبة وقف اطلاق النارالأطراف للنظر في احتلال كل مبنى
باعتباره انتهاك ، يمثل عدد( )39وهومجموع انتهاكات احتلال المباني.
مرة أخرى ، أذكركم جميعا بأن آلية مراقبة وقف اطلاق النار هي آلية مستقلة ،ونزيهة
ومحايدة. أشكر الجهات المانحة على ما قدموه لنا من أهمية المساهمات التي تضمن استمرارنا
في عملنا الحاسم. حالت التحديات اللوجستية دائما ما تقف عائقا لزملاءنا من اللجنة الفنية
للانضمام إلى اجتماعنا هنا اليوم. إذا لم يتم حل هذا الاشكال ، ستواجه آلية المراقبة تحديات
خطيرة للمتابعة مثل هذه الاجتماعات – وهي كل من اجتماع اللجنة الفنية واجتماع المجلس –
كما هو مخطط لها.
يوم 12نوفمبر هو يوم مهم لكل فرد في جنوب السودان والكثير من الجنوبيين يعيشون خارج
هذه الحدود. عملنا في هذا الاجتماع يلعب دورا هاما في دفع عملية السلام إلى الأمام. دعونا
نستمر في العمل سويا بشكل بناء. شكرا لكم.